تملك الضيافة في المملكة العربية السعودية فرصة لتقديم ما يتجاوز مكان الإقامة. فالوجهة المدروسة تساعد الزائر على فهم محيطها، وتخلق في الوقت نفسه قيمة مستدامة لمن يعيشون ويعملون بالقرب منها.
ابدأ من المكان
ينبغي أن تؤثر الطبيعة والمناخ والتقاليد المحلية في قرارات التصميم الأولى. ويساعد التوجيه والظل والمواد المناسبة على راحة الضيوف، ويمنح الوجهة هوية واضحة.
اربط الضيوف بالمجتمع
تحدد مسارات الوصول والمساحات العامة والأعمال المحلية علاقة مشروع الضيافة بمحيطه. ويساعد التخطيط لهذه الصلات مبكراً على جعل الوجهة مرحبة دون عزلها عن الحياة اليومية.
صمّم لقيمة تدوم
تظل المساحات القابلة للتكيف والتفاصيل المتينة والاستخدام المسؤول للموارد مهمة بعد يوم الافتتاح. ويجب أن يبقى المشروع نافعاً ومميزاً مع تغير احتياجات الزوار والمجتمعات المحلية.